page loader
  • تابعونا على

آخر الاخبار

التعرق المفرط لليدين والقدمين وفروة الرأس والوجه والإبطين

التعرّق

يعتبر التعرّق عمليّة طبيعيّة ومهمّة لأنّه يزيل السموم وينظّم درجة الحرارة في الجسم، ويعمل على حرق الدهون الزائدة، والتعرّق غالباً يحدث في فصل الصيف، ويحدث نتيجة كثرة الحركة أو الجلوس في مكانٍ شديد الدفء؛ حيث إنّه يمكن إزالة العرق عن طريق استعمال مزيلات العرق والرّائحة؛ للتخلّص من أيّة رائحة كريهة

وتعمل عمليّة التعرّق على التخلّص من إفرازات الجسم الّتي تتكوّن بشكل رئيسي من الأملاح والماء وبعض المركّبات الكيميائية، وتعمل الغدد العرقيّة على إنتاج العرق، وتعمل هذه الغدد على تنظيم درجة حرارة الجسم عن طريق تبخير العرق من على سطح الجلد وتبريد الجسم. وأظهرت دراسات علميّة متخصّصة أنّ التعرّق يعمل على تحسين عمليّة التنفّس؛ حيث إنّ الأشخاص الّذين يتعرّقون بشكلٍ قليل ومنخفض يكون إفراز الغدد اللعابية في الفم والغدد الدمعية في العين عندهم ضعيف، وقد يعانون من صعوبة في التنفّس عند القيام بنشاطٍ بدنيّ متعب خاصّةً عند ممارسة الرياضة، وترتبط المكوّنات الكيميائيّة للعرق بالغذاء الّذي يتناوله الشخص، وبحالته الصحيّة، ويعمل التوتر والقلق الكبيرين والعصبيّة على إفراز العرق البارد وبكميّات كبيرة. وهناك نصائح وواجبات يجب أن يراعيها الإنسان قبل استعمال مزيلات العرق والرائحة ومنها: أن تنظّف الإبط جيّداً بالماء والصابون قبل استعمال مزيلات العرق والرائحة، وهذا يفيدنا في حياتنا اليوميّة لأنّه يعمل على تنظيف الإبطين بشكلٍ جيّد

أسباب التعرق الزائد هناك أسباب عديدة تسبّب التعرّق الزائد وهي:

الجلوس في مكان شديد الدفء خاصّةً في فصل الصيف. الجلوس تحت أشعّة الشمس لمدّة طويلة ممّا يؤدّي إلى التعرّق الزائد.

كثرة الركض والحركة ممّا يؤدّي إلى تصبّب العرق الزائد من الجسم. الشعور بحالة من القلق والتوتر، والإصابة بالحالات النفسيّة المختلفة الّتي تؤدّي إلى زيادة ضربات القلب، وبالتّالي ارتفاع درجة حرارة الجسم عند الشعور مثلاً بالسعادة المفرطة أو الحزن المفرط.

الأشخاص الّذين يعانون من السمنة والبدانة تكون إفرازات التعرّق لديهم أكبر من الأشخاص الأقل منهم وزناً.

فرط وخلل في إفراز الغدّة الدرقية.

التعرق عند ارتفاع درجة الحرارة. في حال ممارسة التمارين الرياضيّة بصورة متسارعة.

العوامل الوراثيّة تعدّ من أهم مسبّبات التعرق.

التعرّق بشكل كبير عند المرض والشعور بألمٍ شديد وفي حالات التقيؤ والغثيان.

علاج التعرق المفرط بإستخدام عمليات التدخل المحدود

تتخلص فكرة التدخل المحدود فى إغلاق النشاط الزائد للأعصاب السمبثاوية والتى ثبت علميا إنها المسئولة عن نقل الإشارة العصبية لزيادة التعرق المفرط وتحدد طريقة التدخل على حسب مكان زيادة العرق المفرط حيث يتم إغلاق تلك الأعصاب بالمنطقة الصدرية لعلاج التعرق المفرط بالوجه والفروة والرقبة واليدين والإبطين وأيضا يتم إغلاق الأعصاب السمبثاوية القطنية لعلاج التعرق المفرط بالقدمين والفخذين

تتم هذه العمليات بمنتهى السهولة بدون فتح جراحى عن طريق إبر التردد الحرارى وهى إبر متناهية الصغر يتم وضعها تحت تأثير المخدر الموضعى بإستخدام الأشعة التداخلية ويشعر المريض بالتحسن الفورى بعدها ويغادر المستشفى بعد أقل من ساعة بدون أى مضاعفات نهائيا